1160–1225 هـ

حمد بن ناصر آل معمر

حمد بن ناصر بن عثمان بن معمر النجدي التميمي الحنبلي

حمد بن ناصر آل معمر (٠٠٠ - ١٢٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٩ م) • حمد بن ناصر بن عثمان بن معمر النجدي التميمي الحنبلي من آل معمر أهل العُيَيْنَة • نزح منها واستوطن الدرعية وقرأ فيها على شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب وعلى الشيخ أبي بكر حسين ابن غنام نزيل الدرعية، صاحب التاريخ المشهور وعلى الشيخ سليمان بن عبد الوهاب أخي الشيخ محمد بن عبد الوهاب • بعد ذلك جلس للتدريس بمدينة الدرعية فأخذ عنه خلق منهم: - الشيخ سليمان ابن الشيخ عبد الله ابن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب. - والشيخ عبد الرحمن بن حسن ابن شيخ الإسلام محمد ابن عبد الوهاب - ونجل المترجم الشيخ عبد العزيز ابن الشيخ حمد بن معمر. - والشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين. (من كتبه) • «الفواكه العذاب في الرد على من لم يحكم السنة والكتاب» كتبه ردا على أسئلة فقهاء مكة في مناظرتهم ١٢١١ هـ • ورسائل غيرها كثيرة، أجاب فيها على أسئلة علمية، لو جمعت لبلغت مجلدا ضخما، ولكنها طبعت مفرقة في مجاميع الرسائل والمسائل النجدية، التي طبعت بمطبعة المنار أولا، ثم بمطبعة أم القرى في مكة المكرمة ثانيا (وفاته) • ولاه الإمام سعود قضاء الدرعية من جملة قضاتها الكثيرين • لما استولى الإمام سعود على الحجاز نهائيا سنة ١٢٢٠ هـ، بَعثه إلى مكة سنة ١٢٢١ هـ، عند الشريف غالب مشرفا على أحكام قضاة مكة المكرمة • فأقام بمكة نحو أربع سنوات ثم توفي بها في أول شهر ذي الحجة ١٢٢٥ هـ، وصلى عليه الناس تحت الكعبة المشرفة، ثم خرجوا به من الحرم إلى البياضية (تقع بأعلى مكة شرقي القصر العالي المشهور قبل ذلك بقصر السقاف)، فخرج الإمام سعود من قصره بالبياضية وصلى عليه بعدد كثير من المسلمين صلاة ثانية ثم دفن بعد ذلك بمقبرة البياضية. • وقد خلف الشيخ حمد ابنا عالما هو الشيخ عبد العزيز صاحب «منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب» باختصار من: مشاهير علماء نجد وغيرهم للشيخ عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل الشيخ (ص ١٥٧ - ١٥٩)

المصدر: المكتبة الشاملة

المتوفر أولاً

كتبه